

وقّع زهران ممداني، في أول يوم له رئيساً لبلدية نيويورك، أمراً تنفيذياً ألغى بموجبه جميع القرارات التي أصدرها سلفه إريك آدامز بعد توجيه اتهامات فساد إليه، بما في ذلك أمران مثيران للجدل يتعلقان بإسرائيل.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، كان أحد القرارين يمنع وكالات المدينة من مقاطعة إسرائيل أو سحب الاستثمارات منها، فيما تبنّى القرار الآخر تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية يساوي بين بعض أشكال انتقاد إسرائيل ومعاداة اليهود. في المقابل، أبقى ممداني على مكتب مكافحة معاداة السامية الذي أُنشئ في مايو الماضي.
وأثارت الخطوة انتقادات من آدامز وعدد من الزعماء اليهود المحافظين، إذ اعتبرت عضوة مجلس المدينة الجمهورية إينا فيرنيكوف أن إلغاء القرارات يفتح الباب أمام التمييز ضد اليهود، بينما رأت منظمات حقوقية، بينها اتحاد الحريات المدنية في نيويورك، أن قرارات آدامز كانت محاولة لتقييد حرية التعبير المكفولة دستورياً.
وكانت مواقف ممداني المنتقدة لإسرائيل، ودعمه لحركة المقاطعة، قد أثارت قلق بعض اليهود خلال حملته الانتخابية، في حين حظي بدعم يهود آخرين رأوا في مواقفه انعكاساً لآرائهم. وأكد ممداني مجدداً التزامه بحماية يهود نيويورك والاحتفاء بدورهم، مشدداً على أن مكافحة معاداة السامية ستبقى أولوية في إدارته
